واشنطن تطلب من موسكو إغلاق قنصلية وملحقيتين دبلوماسيتين

Share Button

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أسفه لتصاعد التوتر الذي “بدأته واشنطن” حسب قوله، وذلك بعد قرار إغلاق القنصلية العامة في سان فرانسيسكو ومجمعين في واشنطن ونيويورك.

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، في اتصال هاتفي اليوم الخميس (31 أب/أغسطس 2017)، مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، عن قلقه إزاء ما وصفته موسكو بأنه “تصاعد للتوتر” بين البلدين. وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، لها أن الاتصال الهاتفي بين الجانبين بدأ من جانب الولايات المتحدة لاطلاع روسيا على مطالبة واشنطن لموسكو بخفض حجم تمثيلها الدبلوماسي في الولايات المتحدة.

وذكر البيان أن التوترات “لم تبدأ من جانبنا” وأضاف “أن موسكو ستدرس بعناية الإجراءات الجديدة التي اعلنها الأمريكيون وبعدها سيتم إرسال رد فعلنا”.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أمرت اليوم الخميس، روسيا بإغلاق قنصليتها في سان فرانسيسكو وبتخفيض الوجود الدبلوماسي الروسي في واشنطن ونيويورك بحلول يوم السبت مع إغلاق ملحق مكتب المحفوظات في واشنطن وملحق تابع للقنصلية الروسية في نيويورك، ردا على قرار الكرملين تقليص البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا.
وقالت هيذر ناويرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان اليوم الخميس “نعتقد أن هذا الإجراء كان غير مبرر ومضرا بالعلاقات بشكل عام بين بلدينا”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في تموز/ يوليو الماضي انه يتعين خفض البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا ردا على العقوبات الجديدة التي مررها الكونغرس الأمريكي.
ز.أ.ب/ع.ش (د ب أ، رويترز، أ ف ب)