هل كاد يحصل انقلاب على الاسد سنة 2012

Share Button

تقول رواية يخبرها ضابط سوري معارض موجود في اسطنبول ان اللواء المرحوم محمد ناصيف الذي قام مع اللواء رستم غزالي بزيارة درعا وايجاد حل للمظاهرات هناك والثورة القائمة، على اساس اعطائهم بعض الحقوق في التحرك وسحب الفرقة الرابعة من قلب درعا مقابل الافراج عن 1300 موقوف من درعا و2800 موقوف من ريف درعا، وتوصل يومها اللواء المرحوم محمد ناصيف الى الحل مع اللواء رستم غزالي والعشائر والاهالي، وتم تنفيذ الاتفاق وهدأت كليا في درعا لمدة شهر ونصف.

الا ان مسؤول المخابرات الامن العسكري يومها عاد واعتقل اكثر من 180 مواطنا في درعا لانهم كانوا مجتمعون في الساحة الرئيسية ويتداولون بأحاديث سياسية فعادت الثورة لتنتشر في درعا كذلك كان كبار الضباط في الجيش السوري يقدمون رأيهم الى الرئيس بشار الاسد ولم يكن يأخذ بها كليا، وساد شعور لدى فريق من الضباط المهمين واصحاب النفوذ في صفوف الضباط وقائد الالوية والفرق بالتفكير في انقلاب عسكري للاطاحة بالرئيس الاسد وتحضير طائرتين مدنيتين سوريتين لنقل الرئيس الاسد مع عائلته كذلك شقيقه اللواء ماهر الاسد وعائلته وعدد هام من ضباط الحرس الجمهوري والاقارب كي تنقلهم الطائرتان من دمشق الى موسكو.

وانه في اللحظة الاخيرة اعطى الامر احد اهم ضباط الجيش السوري وقد استشهد بعدم القيام بأي حركة عسكرية ضد الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد.

وهذه الرواية نشرتها صحيفة حريات التركية، نقلا عن الضابط السوري المعارض الموجود في اسطنبول، الذي قال كنت على رأس فوج من الدبابات وعلى انتظار لامر بالتوجه مع دباباتي نحو القصر الرئاسي السوري حيث يقيم الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد. وكانت ساعة الصفر هي الثانية بعد منتصف الليل لكن مر الليل كله وعند الصباح لم يظهر شيئا، وعندها اعتبرتُ ان الامر قد اصبح مكشوفا ربما، فتركتُ قيادة فوج المدرع لمساعدي وعبرتُ عبر ريف حلب الى ريف ادلب ثم دخلت الى تركيا، مع عدد كبير من الضباط الذين كانوا حضروا للمشاركة في الانقلاب ويزيد عددهم عن حوالي 170 ضابط وهم الان كلهم في تركيا ومنهم من انتقل الى السعودية والى قطر.