من هو قاتل علي عبدالله صالح؟

Share Button

قال نشطاء في حزب المؤتمر بصنعاء إن نجل تاجر السلاح الشهري والقيادي في جماعة الحوثي ، فارس مناع، هو من أطلق النار على الرئيس اليمني السابق في سنحان ، جنوب صنعاء.

وقال النشطاء الذين تعرفوا على صورة «رشيد فارس مناع» في الفيديو الذي نُشر عقب مقتل «علي عبدالله صالح» على يد مليشيا الحوثي في كمين مسلح في مديرية سنحان.

وأضاف النشطاء إن المدعو «رشيد» هو قائد احد المجموعات المسلحة التابعة لمليشيا الحوثي ، وطالبوا قوات الحرس وأبناء القبائل بالتعرف عليه وقتله إنتقاماً لدم علي عبدالله صالح.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقتل صالح بأنه»تطور خطر في الأزمة اليمنية، ويشير إلى تدخل إيراني واضح في طريقة التخطيط والتنفيذ لاغتيال صالح«. ورصدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عدداً من شهادات سكان صنعاء أن مليشيات الحوثي لم تكن وحدها في الهجوم، حيث تمت رؤية عدد كبير من الملثمين بزي عسكري يرافقون ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً أثناء الاشتباكات أمام منزل الرئيس اليمني السابق المغدور به، حيث حاول الهرب من خلال سيارته إلا أن القذائف الصاروخية والرصاص قتلته قبل الهرب. صورة البطاقة الشخصية للرئيس السابق تم التقاطها داخل حوش منزل صالح ووصفت وكالة »رويترز« للأنباء مشهد الاغتيال بأن الحوثيين مثلوا بجثة المغدور كرسالة لسكان صنعاء، بأن الحوثيين هم من يسيطرون على مقاليد الأمور، إلا أن هناك حالة من الغضب الهادر في شوارع صنعاء مع انتشار أنباء اغتيال صالح غدراً، وعلى الرغم من مطالبات التحالف الابتعاد عن محيط تواجد الحوثيين إلا أن هناك توقعات بمواجهات عسكرية واسعة النطاق خلال الساعات القليلة المقبلة، للثأر من اغتيال علي عبدالله صالح. ورأت »واشنطن بوست« أن إيران لها يد في عملية اغتيال صالح، حيث إن المغدور حاول العودة للصف العربي من خلال محاولة طرد الحوثيين من العاصمة اليمنية صنعاء، ما شكل تهديداً لإيران بخسارة اليمن كأحد مواقع نفوذها، ومقتل صالح يخدم سياسة إيران في المنطقة، إلا أن الصحيفة تؤكد أن مقتل صالح هو بداية النهاية للتواجد الإيراني في المنطقة.(رصد).