خبير اتصالات: "فيسبوك" لا يستطيع التحكم بالمحتوى الإرهابي بالعربية

Share Button

نشر مسؤولون في شركة “فيسبوك”، في تدوينة لهم، تفاصيل جديدة عن جهودهم لإزالة “المحتوى الإرهابي”، استجابة لضغط سياسي في أوروبا بشأن استخدام جماعات متطرفة للموقع في الدعاية والتجنيد.

وكانت مديرة إدارة السياسات العالمية في “فيسبوك”، مونيكا بيكرت، ومدير سياسات مكافحة الإرهاب، بريان فيشمان، قد نشرا في تدوينة، أمس الخميس، أن “فيسبوك” “كثفت استخدام الذكاء الاصطناعي مثل مطابقة الصور وفهم اللغات للتعرف على المحتوى وحذفه سريعا”.

قال الخبير في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خالد البرماوي، في تصريح لـ”سبوتنيك” عن التحكم في المحتوى داخل موقع “فيسبوك” إن الموضوع تقنيا ممكن، لكن التحكم فيه صعب، وعلى الأقل توجد محاولات من “فيسبوك”، وهناك محاولات أخرى مع “غوغل”، لفحص المحتوى وحذفه.

وأكد البرماوي أن الوسيلة الأولى بالنسبة للجماعات الإرهابية، هي مواقع التواصل الاجتماعي، وأكثر نسبة من المنضمين لها تمت عن طريق تلك المواقع.

وحول ما الذي يستطيعون عمله، قال البرماوي “أعتقد أن تلك خطوة، وهناك ضغوط كثيرة عليهم، والآلية الطبيعية أن تكون هناك طلبات من الحكومات، ويتم إيجاد آلية أخرى لعمل فلترة لكل المادة الموجودة على الموقع”.

وتابع البرماوي أن الذكاء الاصطناعي، يقوم بعمل مسح للمحتوى، ويقوم بمد ذلك اللوغاريتم ببيانات إلكترونية معينة، ويرى كل المتشابهات منها، سواء أفكار أو موضوعات وصور وغيرها، ومع ذلك يجب تنشيط التقارير الخاصة بغلق المحتوى، من المستخدمين أنفسهم.

وأوضح الخبير أن الإشكالية الأساسية في اللغة العربية، فالشركة قد تصنع ذلك الذكاء الاصطناعي للغات ومجتمعات أخرى، وقلما تجد اهتماما بالعربية، رغم أن معظم المشاكل والمحتوى الإرهابي مكتوب بتلك اللغة.

وحول دور الاتحاد الأوروبي، قال خالد البرماوي:

ضغط على “غوغل” من أجل وقف إعلانات على “يوتيوب”، لوجدي غنيم وغيره من مشايخ الجماعات الإرهابية، وشاركت في الضغط شركات معلنة، لكي تمنع وضع تلك الإعلانات على الفيديوهات الخاصة بها.

يذكر أن “يوتيوب” و”فيسبوك” و”تويتر” و”مايكروسفت” أسسوا العام الماضي قاعدة بيانات مشتركة لبصمات رقمية تتعرف تلقائيا على مقاطع الفيديو والصور التي بها محتوى متشدد بحيث يكون هناك تعاون في التعرف على نفس المحتوى.

وبالمثل، يحلل “فيسبوك” الآن النصوص التي أزيلت بالفعل لإشادتها أو دعمها منظمات متشددة وذلك لتطوير إشارات تعتمد على النصوص لرصد مثل هذه الدعاية.

Visit source:

خبير اتصالات: “فيسبوك” لا يستطيع التحكم بالمحتوى الإرهابي بالعربية