حصلت على نصف مليون دولار لمواجهتها الشرطة وحماية مريض!

Share Button

بفضل إصرارها على تطبيق قوانين المستشفى ولو في مواجهة الشرطة، حصلت ممرضة على تعويض بقيمة 500 ألف دولار. لكنها لم تحتفظ بكل المبلغ لنفسها، إذ تصرفت به بعدة أشكال ولعدة جهات!

القصة تخصّ ممرضة في ولاية يوتا، أليكس وبلز، التي حصلت على التعويض، خلال هذا الأسبوع، في إطار تسوية نقدية مع مدينة سالت ليك سيتي وجامعة يوتا التي تدير المستشفى. وتعود القصة إلى رفض الممرضة السماح لشرطي بأخذ عينة دم من مريض يوم 26 يوليو/تموز الماضي. ويتعلّق الأمر بسائق شاحنة كان فاقدا للوعي إثر حادث سير، وبرّرت الممرضة رفضها بعدم توفر الشرطي جيف باين، على إذن من المريض لأجل أخذ العينة أو ترخيص، كما رفضت أن تخبر الشرطي بمكان المريض.

غير أن الشرطي الذي كان في حالة غضب، قام باعتقالها وقيّد يديها بعد دفعها إلى الجدار، قبل أن يطلق سراحها في وقت لاحق دون توجيه أيّ تهمة إليها. وقد اشتُهرت القضية بعد حصول الممرضة ومحاميها على فيديو من كاميرا المراقبة التي كان الشرطي يحملها، إثر طلب تقدما به. وقد جرى بعد ذلك تداول لقطات من الفيديو على الانترنت، ممّا خلق نقاشا حول صلاحيات الشرطة.

وأقيل الشرطي من منصبه بعد تحقيق قامت به الشرطة التي قدمت كذلك اعتذارا عن تصرف الشرطي، كما أكدت إدارة المستشفى أن الممرضة تصرّفت وفق السياسة المتبعة في المستشفى. وتأتي هذه التسوية المالية التي حصلت عليها الممرضة بعد قبول شكواها ضد عدة أطراف، هم عناصر الشرطة وجامعة الشرطة وعناصر الأمن في المستشفى.

وأعلنت الممرضة أنها ستقدم جزءا من هذا التعويض إلى اتحاد للممرضات، كما ستعمل على المساعدة في قيادة حملة لإيقاف كل أنواع الاعتداءات الجسدية واللفظية ضد الممرضات أثناء العمل، كما ستتبرع بجزء من المال لأجل تأسيس مركز لمساعدة كل من يرغبون في الحصول على مقاطع فيديو تصوّرها الشرطة.
جدير بالذكر أن المري
ض سائق الشاحنة هو الآخر ضابط شرطة، لكنه كان خارج أوقات عمله عندما تصادم مع متهم هارب من الشرطة كان بدوره يقود شاحنة. وقد توفي المريض في وقت لاحق بسبب جراحه.
إ.ع/ ع.ج