بعد إعلان الجيش الأميركي عدم انسحابه من سوريا قائد الجيش الروسي: عائدون إلى سوريا بقوة ستدمر كل المنظمات الإرهابية

Share Button

بعد إعلان الولايات المتحدة بأن الجيش الأميركي لن ينسحب من سوريا حيث يحتل 25% من أراضيها في الشمال حيث منطقة الاكراد.

أعلن قائد الجيش الروسي أن جيشه قتل 60 ألف خلال سنتين من عناصر داعش كانوا في سوريا من أصل 70 ألف مقاتل وأنه قضى على العامود الفقري لتنظيم داعش واتهم الجيش الأميركي بتغطية 10 آلاف من عناصر داعش قام الجيش الأميركي بتركهم ينسحبون من دير الزور والرقة إلى بادية الشام والاختفاء في الصحراء هناك.

وقال قائد الجيش الروسي بعد أن قمنا بتوسيع القاعدة الجوية في حميميم ولدينا فيها أربعين طائرة سوف نرسل 80 طائرة سوخوي 35 فيصبح العدد 120 كذلك بعد أن خفضنا جيشنا الروسي من 48 ألف جندي إلى 15 ألف فإننا سنرسل قوة ضاربة من الجيش الروسي لم يقم بتحديد عددها لكنه قال انها ستقضي على جبهة النصرة وفتح الإسلام واحرار الشام والجيش السوري المنشق ومنظمة سوريا الإسلامية التي انشقت عن جبهة النصرة وسوف نقوم بضرب هذه المنظمات ضربة قاضية وتنتهي سوريا من كامل هذه المنظمات.

لكن قائد الجيش الروسي قال أن القوة الروسية الضاربة لن تضرب الإرهابيين في محيط دمشق ولن تصل إلى العاصمة كذلك لن تتوجه نحو دمشق وابعد منها باتجاه الأردن أو الجولان لأن الطيران الروسي لا يريد الاصطدام بالطيران الإسرائيلي، إضافة إلى أنه بإمكان الجيش السوري سحب وحداته من كامل الحدود مع تركيا ومن حمص وحماه وريف حلب والجبال المطلة على الساحل السوري الذي يبلغ طوله 150 كلم وبذلك يكون لدى الرئيس الأسد قوة جديدة بحجم 65 ألف جندي إضافة إلى الجيش السوري الذي يقاتل على جبهات دمشق ومحيطها وفي درعا وعدده 50 ألف جندي على حدود الأردن وقرب الجولان.

ثم أنهى قائد الجيش الروسي تصريحه بأنه اذا فشل مؤتمر سوتشي للسلام في روسيا الذي دعت إلى روسيا واذا فشل بسبب مقاطعة هذه المنظمات الإرهابية فعندها سننتظر ساعة الصفر كي يعطي الرئيس الروسي بوتين أوامره بإعادة الجيش الروسي والقوة الضاربة إلى سوريا لكن دون الوصول إلى دمشق وهذه القوة هي 80 طائرة سوخوي 35، 600 دبابة تي 90، 1000 مدفع من عيار 130، 4000 ناقلة جند مدرعة، 70 ألف صاروخ ضد الدشم والتحصينات، وسوف تنتشر بالاتفاق مع الجيش التركي على طول الحدود ويكون لديها اهم منظومة دفاع جوي هي منظومة أس 600 التي تخرج لأول مرة من روسيا إلى دولة أخرى ويكون مركز عملياتها محافظة دير الزور، محافظة حلب، محافظة حمص، محافظة حماه، محافظة تدمر وصولا إلى مدخل دمشق حيث وقعت روسيا مع سوريا اتفاقا عسكرياً بتقديم مساحة 22 مليون متر مربع لإقامة القاعدة الجوية الروسية الثانية في روسيا إضافة إلى قاعدة حميميم في اللاذقية وهذه القاعدة ستكون محمية بمنظومة الدفاع أس 600 وتقع على مسافة 40 كلم من العاصمة دمشق وتتسع لحوالي 150 طائرة لكن سيتم وضع فيها 60 طائرة فقط من طراز ميغ 31 وطراز سوخوي 35 .

وأخيراً قال قائد الجيش الروسي لن نتعاطى بأي صراع سوري إسرائيلي ولن نطلق صواريخ على الطائرات الإسرائيلية بل سنفرض الامن بالقوة في كامل المحافظات من حدود العاصمة دمشق دون الدخول فيها او الدخول في منطقة الغوطة المعارضة بل ننتشر من هناك وحتى حدود سوريا مع العراق وتركيا وكامل الساحل السوري.

أما بالنسبة للوجود العسكري الأميركي فسيكون ذلك متروك للجيش السوري وحلفائه الإيرانيين وحزب الله والقسم الأكبر من الحشد الشعبي العراقي كي يتصدوا للجيش الأميركي في شمال سوريا، أما القوة الضاربة الروسية فلن تقترب من منطقة وجود الجيش الأميركي ولن تقوم الطائرات الروسية بقصف مواقع تحت سيطرة الجيش الأميركي كي لا يحصل صدام كبير لا احد يعرف نتائجه بين الجيش الروسي والجيش الأميركي.

لكن هناك قوة من 35 ألف جندي سوري و40 ألف مقاتل إيراني والآلاف من حزب الله وحوالي 40 الف مقاتل من العراق والأمور متروكة للحرب بينهم وبين وجود الجيش الأميركي، أما نحن لن ندخل في هذا الشأن.

أضاف قائد الجيش الروسي في نهاية تصريحه أن الرئيس بوتين سوف يترك نصف الأسلحة التي سيرسلها إلى سوريا للجيش السوري كي يتم إعادة بنائه وتحديثه ويلعب دوره في حين ان حوالي 75 ناقلة بحرية ضخمة ستقوم بنقل القوة الضاربة الروسية من البحر الأسود في جزيرة القرم إلى سوريا إضافة إلى 150 طائرة نقل ضخمة ستنقل الجنود والاليات جوا الى قاعدة حميميم في اللاذقية ونحتاج إلى شهرين لإرسال هذه القوة الى سوريا، أما بالنسبة لطائرات الميغ 31 وسوخوي 35 فسيتم نقلهم خلال أسبوع واحد فقط.