الوضع القانوني للقدس بعد قرار ترامب بنقل السفارة

Share Button

العالم العربي

انسخ الرابط

0 0

أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية أول دولة في العالم تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر/ كانون الأول.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته لـ متحف إسرائيل، وإعلانه عن نيته حول إعلان القدس عاصمة إسرائيل بتاريخ 6 ديسمبر/ كانون الأول (الصورة 23 مايو/ أيار 2017)

© AFP 2017/ Menahem KAHANA

بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بدلا من تل أبيب، وتوجيه وزارة الخارجية الأمريكية لاتخاذ كل التدابير لنقل السفارة الأمريكية إليها

وفي حين لا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على كل القدس التي تضم مواقع إسلامية ومسيحية ويهودية مقدسة، حسب “بي بي سي”، فقد يستغرق نقل السفارة الأمريكية إليها أعواما أيضا، وعالميا تعتبر الدول أن الوضع القانوني الصحيح للقدس الشرقية هو أنها منطقة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وينص قرار الأمم المتحدة رقم 181 والذي صدر بتاريخ 29 نوفمبر/تسرين الثاني عام 1947 على وضع القدس تحت الحماية الدولية، مع تقسيم فلسطين نفسها إلى دولتين عبرية وأخرى عربية، ويؤكد قرار الأمم المتحدة رقم 252 أيضا على الوضع القانوني للقدس وأن كافة الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في المنطقة غير قانونية.

ويعتبر اعتراف ترامب الأول بين دول العالم تأكيدا لخطوة غير قانونية قامت بها إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 1949، أعلنت إسرائيل أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل دون أن يعترف المجتمع الدولي بالقرار الإسرائيلي، حسب “بي بي سي”، وفي عام 2004، قالت محكمة العدل الدولية إن السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية غير قانوني بموجب القانون الدولي، وهي المنطقة التي تشمل المستوطنات الإسرائيلية.

ورغم ذلك لم تنقل إسرائيل أيا من إداراتها إلى القدس إلا بعد مرور عدة سنوات، وتضم القدس عدد من الآثار الإسلامية والمسيحية واليهودية، وهي مقسمة إلى القدس الغربية التي تمت السيطرة الإسرائيلية عليها عام 1948، بينما احتلت القدس الشرقية عام 1967، وتحتوي القدس الغربية على أماكن إسرائيلية حيوية مثل الكنيست، والمحكمة العليا الإسرائيلية.

Continue at source: 

الوضع القانوني للقدس بعد قرار ترامب بنقل السفارة