المطالبة بإلغاء صفقة بيع المعدات العسكرية الكندية للسعودية

Share Button

بيار أحمراني / صفقة بيع المملكة العربية السعودية معدات عسكرية وآليات مصفحة التي عقدتها حكومة المحافظين السابقة بقيمة خمسة عشر مليار دولار، ولم تلغها حكومة الليبيراليين الحالية بالرغم من مطالبة جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان، عادت إلى واجهة الأحداث في كندا وذلك في أعقاب نشر صحيفة ذي غلوب أند ميل تقريرا معززا بالصور يكشف استعمال المصفحات الكندية في قمع الأقلية الشيعية في شرق السعودية، ما يتناقض مع شروط بيعها التي تحظر استعمالها ضد المدنيين.

هيئة الإذاعة الكندية استضافت أستاذ الحقوق في جامعة مونتريال وأحد أكبر المعارضين لصفقة السلاح مع السعودية ، المحامي دانيال تورب الذي كان رفع شكوى ضد الحكومة أمام القضاء لإرغامها على إلغاء الصفقة، وخسرها يومها. وهو يعلق على موقف وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند التي أكدت أن الحكومة تتعاطى مع هذا الملف بـ”كثير من الجدية” وتعمل على جمع الأدلة قبل اتخاذ “القرار المناسب” بحق المملكة، كما أنها عبرت عن قلقها للسلطات السعودية. بالقول:

” آمل ألا تكون تسعى لكسب الوقت لأن الإثباتات في هذا الملف تتراكم حول استخدام الآليات الكندية حتى قبل ما كشفته الغلوب أند ميل منذ بضعة أيام ونحن عندما رفعنا الشكوى أمام المحكمة الفيديرالية، قدمنا أدلة على استعمال هذه المعدات في السعودية واليمن لانتهاك حرية التعبير ومنع تشكيل الجمعيات والاجتماع لمواطنين يعارضون النظام السعودي وقد أرسلنا إشعارا لوزيرة الخارجية نطالبها فيه بإعادة النظر في تراخيص تصدير تلك الأسلحة لدولة مثل العربية السعودية

راديو كندا الدولي – هيئة الإذاعة الكندية