أول صور للطائرات التي هاجمت القاعدتين الروسيتين في سوريا.. من الجهة التي تقف وراءها؟

Share Button

قالت وزارة الدفاع الروسية إنها رصدت الليلة الماضية وعلى مسافة بعيدة عن حميميم 13 هدفاً جوياً مجهولة الهوية كانت تقترب من أجواء المواقع الروسية في قاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية شمال غربي سوريا، مؤكدة أنها استهدفتها وصدتها جميعها.

وأفادت الوزارة، الاثنين 8 كانون الثاني، بأن “طائرات بدون طيار محمّلة بمتفجرات” هاجمت القواعد الروسية في حميميم وطرطوس في سوريا ليل الجمعة السبت، دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا أو أضرار.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بيان للوزارة أن “10 طائرات بدون طيار محمّلة متفجرات اقتربت من قاعدة حميميم الجوية الروسية في حين اقتربت ثلاث غيرها من قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس”.

وأضاف أن هذه الهجمات التي نظمت لأغراض “إرهابية” وقعت ليل 5 الى 6 كانون الثاني ولم تسفر عن “ضحايا أو أضرار مادية”، موضحاً أن “قاعدتي حميميم وطرطوس تعملان بشكل طبيعي”.

وأكد البيان تدمير 7 طائرات من أصل 13، في حين اعترض الجيش الروسي 6 منها.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن حادثتين مع طائرات بدون طيار محملة متفجرات انطلقت باتجاه قاعدة حميميم في 6 كانون الثاني، وليلة رأس السنة.

وأضاف أن الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات “مجموعة من الفصائل الإسلامية مقرّها محافظة اللاذقية” من دون أن يذكرها.

ويأتي الإعلان عن الهجوم بعد وقت قصير من إعلان مقتل أربعة جنود في 31 كانون الأول، بينهم اثنان في هجوم بقذائف الهاون على قاعدة حميميم.

وقد ذكرت صحيفة “كومرسانت” أن الهجوم “دمر عملياً” 7 طائرات عسكرية إلا أن وزارة الدفاع نفت ذلك بشدة، مشيرة في الوقت ذاته الى تعزيز الأمن حول قاعدة حميميم.