أبو يوسف البلجيكي.. داعشي "مزعوم" أرعب الشانزيليزيه!

Share Button

A

+

A

مسلح ترجل من سيارته مساء الخميس وسط جادة الشانزيليزيه في العاصمة الفرنسية، وأطلق النار على حافلة للشرطة الفرنسية. في قلب الشارع الأرقى والأشهر في باريس.

 

مشهد مرعب، في قلب العاصمة الفرنسية، هلع وخوف، وتدافع بين المارة، إلى أن طوقت الشرطة المكان، ومنعت الوصول إلى الموقع.

 

وما هي إلا ساعات حتى تبنى تنظيم داعش الهجوم، في سرعة فائقة، اختلفت عن سابقاتها.

 

وفي هذا السياق أفادت مديرة موقع سايت المعني بتتبع الحركات الإرهابية، أن هذا التبني يختلف عن كل ما سبق من قبل داعش، فهو أتى سريعاً جداً، كما حدد مباشرة اسم المنفذ “أبو يوسف البلجيكي” ما يدل على أن المهاجم الذي قتل على أيدي الشرطة الفرنسية ليس غريباً عن التنظيم، لا بل على اتصال مباشر معه، وليس بأي حال مجرد “ذئب منفرد”.

 

هل يمكن الجزم إذ كان أبو يوسف هو نفسه المنفذ؟

في المقابل، أفاد مراسل العربية بأن المعلومات المتوفرة تفيد بأن منفذ اعتداء باريس يبلغ من العمر 39 عاماً ومولود في فرنسا، وقد أوقف سابقاً من قبل الشرطة الفرنسية. وأضاف أنه حتى الساعة لا يمكن الجزم ما إذا كان المنفذ هو نفسه أبو يوسف البلجيكي، الذي تحدث عنه داعش.

 

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت أنها في صدد ملاحقة مشتبه به إرهابي، أتى من بلجيكا في القطار.

 

وأفاد مراسل العربية بأن بلجيكا أخطرت فرنسا بأن مشتبها به غادر أراضيها عبر القطار.

 

إلى ذلك، أعلنت مصادر قريبة من التحقيق حول إطلاق النار، أن السلطات كانت تجري تحقيقاً في إطار الإرهاب حول مطلق النار بعد أن عبر عن نيته قتل عناصر من الشرطة.

 

وكانت عملية مداهمة منزل مطلق النار لا تزال جارية مساء الخميس في منطقة سين-إي-مارن في الضاحية الباريسية، وهو صاحب وثيقة تسجيل السيارة المستخدمة في الاعتداء.

 

من جهته، أعلن المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان أن السلطات حددت هوية المسلح، لكنها لن تعلن اسمه إلى أن يتأكد المحققون مما إن كان له شركاء. وقال مولان للصحفيين ليل الخميس الجمعة “هوية المهاجم معروفة وتم التأكد منها. لن أعلن اسمه لأن التحقيقات والحملات مستمرة.”

 

وأضاف “يريد المحققون أن يتأكدوا إن كان له شركاء أم لا.”

 

 

Taken from – 

أبو يوسف البلجيكي.. داعشي "مزعوم" أرعب الشانزيليزيه!